السبت، 23 مايو 2015

"تلفزيون أبل الجديد" يقع في مستنقع البرمجة المحلية المباشرة



"تلفزيون أبل الجديد" يقع في مستنقع البرمجة المحلية المباشرة

ستضطر شركة أبل الى تأخير فكرة تلفزيون أبل الجديد , حيث ستأخد الفكرة بعض الوقت لترى النور فيما بعد. ففي الوقت الحالي هناك خلاف بين  عملاق التكنولوجيا و مقدمي المحتوى المحلي حول قضية اكتساب الحقوق لعرض البرامج المحلية والإعلانات التجارية.

كما ذكرت من قبل، فإن شركة أبل قادرة على التوصل الى اتفاق مع مقدمي المحتوى للحصول البرمجة المحلية المباشرة لخدمة الإنترنت في التلفزيون.

و من هذا المنطلق فإن شركة أبل تطمح بأن تعمل محطات التلفزيون المحلية في الولايات المتحدة على تأمين برامجها المباشرة لخدمة الإنترنت على التلفزيون. فإنه إلى حد ما هناك مبررلإجراءات أبل الحالية، كما أنها محاولة لتقديم شيء محدد بعينه اضافة عن منافسيها، مثال على ذلك سوني والستالايت.
وهذا يعتبر الشيء الوحيد ل "توسيع نطاق الحصول على البرامج المباشرة من محطات التلفزيون المحلية". 

لهذا، تهدف أبل للتعاون مع محطات تلفزيونية في جميع المدن في الولايات المتحدة، على عكس منافسيها، 
الذين قدموا حتى الوقت فقط البرمجة المحلية في عدد قليل من المدن.

ومع ذلك، فإن المأزق الذي يواجه أبل في هذه اللحظة هو الضرب على وتر حساس مع البث التلفزيوني المحلية.و هذا لأن معظم المذيعين لا يملكون جميع المحطات المحلية، ولايكون لهم نظام حصري أو امتياز.إن شركة أبل تتطلب الكثير من الاستثمارات في الوقت الحالي، وذلك  من أجل العمل  كفريق واحد مع هذه الشركات المتعددة.وعلاوة على ذلك، لتوفير التغذية الرقمية للبرمجة من خلال هذه الفروع، فإن المذيعين يكون عليهم بناء البنية التحتية الجديدة.وكل هذا يتطلب استثمارات اضافية.
هذا هو السبب وراء حفاظ  كون التلفزيون حصريا  لصالح أبل، وأن التأخير قد يكون بسبب الموارد المالية، وليس المسائل التقنية.

ومع ذلك،فإن أبل متفائلة من ضمان تسوية قريبا، والارتقاء إلى هدفها المتمثل في تقديم خدمة مع النداء الشامل، وحفظ التلفزيون المحلي كما تقدم جوهرها.

وعندما تم طرح السؤال، أكد المسؤول التنفيذي في شركة أبل، على أنه "من المفترض أن يكون هذا متوفر ل 30 مليون شخص".

إعداد وتقديم
Eman Amoum

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق