دراسة تثبت أن مشاهدة فيديوهات القطط مفيدة
الوقت قد حان لإجراء بعض الأبحاث 'الحقيقية': هل حقاً تعتبر مشاهدة فيديوهات القطط عامل يتحكم بالمشاعر الإنسانية كما يطمع الناس.
تقدم أحد العلماء بما يكفي لبحث ذلك: الأستاذة المساعدة جاسيكا غال ميريك Jessica Gall Myrick من جامعة انديانا بلومنغتون Indiana University Bloomington. شرعت في إجراء مسح بما يزيد عن 6،500 من الأشخاص لمعرفة ما اذا كانت مشاهدة فيديوهات القطط تؤثر حقاً على تحسين مزاجهم.
قالت ميريك "قد يظن بعض الناس أن مشاهدة فيديوهات القطط على الانترنت هو ليس موضوعاً خطيراً بدرجة كافية للبحوث الأكاديمية، ولكن الحقيقة هي انها واحدة من أكثر المشاهدات شعبية على شبكة الانترنت هذه الأيام" . "إذا ما أردنا أن نفهم على نحو أفضل آثار الإنترنت علينا كأفراد أوعلى المجتمع، من هنا لا يمكن للباحثين تجاهل مواضيع القطط على الإنترنت بعد الآن".
وأضافت ميريك، "جميعنا شاهدنا فيديوهات القطط على الانترنت، ولكن هناك القليل من العمل التجريبي حقاً للقيام به، فما السبب الذي يدفع الكثير منا للقيام بذلك، أو ما هي الآثار التي قد تترتب علينا. كباحث اعلامي وكمشاهد لفيديوهات القطط، كنت مضطراً لجمع بعض البيانات عن ظاهرة ثقافة البوب ".
أفادت التقارير الإخبارية إلى أن الكثير من الناس يشاهدون فيديوهات القطط على الانترنت لتجنب العمل أو إلى تأجيل المهام غير المرغوب بها. وهذا يمكن أن يشعرهم بالذنب، حتى لو أنهم يشاهدون هذه الفيديوهات خلال أوقات فراغهم.
ومع ذلك، تشير أبحاث ميريك بأن المتعة التي تحصل عليها من مشاهدة فيديوهات القطط تفوق ذلك الشعور بالذنب و تعمل على تأجيله.
أضافت ميريك "حتى اذا كانوا يشاهدون فيديوهات القطط على موقع يوتيوب لتأجيل بعض الاعمل، وقد يساعد ذلك الناس على إنجاز المهام الصعبة فيما بعد".
لذلك، إذا كنت أحلل هذا بالشكل الصحيح، فإن مشاهدة فيديوهات القطط يجعلك تعمل بجد. لحسن الحظ، هناك المزيد من العمل الذي يتعين عليك القيام به! كانت حجم العينة المختارة ليس تمثيلاً دقيقاً للانترنت: فقد كان معظم المتقدمين للاختبار من فئة الإناث (88.4٪)، لذلك لا يزال هناك احتمال الاستجابة لدى الذكور مختلفة إتجاه مشاهدة فيديوهات القطط.
هنا في IFLScience، ندعوفي أبحاثنا لما هو جيد و نزيه. لذلك أنا أنوي إرشادك من خلال تجربتك الخاصة لفيديوهات القطط القصيرة.
قم بإجراء تحليل واع لحالتك النفسية في هذه اللحظة: ربما ستشعر بحالة سبات عميق، أوالحزن لانتهاء وقت الغداء، أو الغضب أن أحداً ما لن يكلف نفسه حتى عناء البحث في هذا الموضوع.
ترجمة: إيمان أموم - تيك توك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق